السبت، 29 كانون الأول، 2007

قيم التواصل وضوابطه


التواصل ودواعيه
مفهوم التواصل
التواصل تفاعل إيجابي ناتج عن إرسال الخطاب و استقباله.
ينبع التواصل من إرادة الإتصال بالآخر بدافع الرغبة في الوصول إلى الحقيقة.
دواعي التواصل
حاجات الإنسان الإجتماعية: يلجأ الإنسان إلى التواصل مع الآخرين لأجل التعبير لهم عن احتياحاته.
-طبيعة الإنسان الإستخلافية: صرح القرآن بان الإنسان خُلق في الأرض لأجل أداء مهمةالخلافة التي تؤهله لحياة الخلود . وهي مهمة لا تتم إلا باستعمال حواس التواصل في اكتساب العلم و المعرف ة اللازمين للإيمان بالله وتدبير الحياة وفق إرادته.

التواصل و عوائقه النفسية والسلوكية
العوائق النفسية
: هي المشاعر الدفينة والقناعات السلبية التي تمنع التبليغ و التلقي. ويمكن تقسيمها إلى قسمين:
عوائق الإرسال منها : التعالي – الإعجاب بالنفس – سوء الظن.
عوائق الإستجابة منها : الكبر – الجحود - الإحتقار.
العوائق السلوكية: وهي الأخلاق السيئة التي لا تسهل التواصل. و نميز فيها بين قسمين:
عوائق التبليغ وهي: الغضب و العنف و ما يشيعانه من خوف و إهانة.
عوائق التلقي: هي الاستهزاء بالمتكلم و الإعراض عنه و التغافل عن كلامه.

ألإسلام و التواصل. القيم و الضوابط:
القيم: هي قيم تصوغ السلوك التواصلي ومن أهمها:
قيم تحكم نية المتواصل: و هي قيم تحدد منطلق التواصل وتحصره فيما هو إيجابي.
قيم تحكم مقصد المتواصل: هي قيم توجه التواصل إلى الخير و الصلاح.
قيم تحكم فعل المتواصل: و هي الصدق و الأمانة و الحياء و التواضع و احترام الرأي و الإقرار بالحق و الرفق.
الضوابط:
-ضوابط التبليغ و الإرسال: ومن أهمها حسن البيان –الرفق- المخاطبة بالتي هي أحسن-استعمال الكلمة الطيبة
ضوابط التلقي والإستقبال: حسن الإقبال على المتكلم و الإنصات إليه -ترك مقاطعته-حمل كلامه على محمل حسن .

قواعد لتنمية مهارات التواصل:
حسن النية .
بدل الوسع لفهم الكلام.
اجتناب التأويل السئ للكلام.
الإستفسار للتأكد عند الحاجة.
الإقبال و الإنصات.

توجيهات خاصة بالمُرسل
حسن النية
استهداف المصلحة
الإفصاح عن الهدف.
الإختصار في الكلام

الإحترام والتقدير والأدب

‏ليست هناك تعليقات: